انطلاق المؤتمر الدولي للعلوم النووية 20 فبراير

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

انطلاق المؤتمر الدولي للعلوم النووية 20 فبراير

تنظم الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية المؤتمر الدولي الحادي عشر للعلوم النووية وتطبيقاتها وذلك في الفترة من 20 -24 فبراير الحالي بحضور نخبة من خبراء العالم المتخصصين في مجال العلوم النووية وتطبيقاتها لمناقشة 140 بحثا وبحضور 200 باحث من مصر ودول العالم ويترأس المؤتمر الدكتور هشام فؤاد رئيس الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها.

وأوضح أمين عام المؤتمر الدكتور عبد الفتاح هلال أن المؤتمر يهتم بدراسة ومناقشة الأنشطة العلمية المختلفة للتطبيقات النووية في مجالات الكيمياء النووية والإشعاعية, والفيزياء العملية والنظرية, والمفاعلات, والتحاليل الدقيقة, والمواد النووية, والطب, والبيولوجي, وإدارة النفايات, والكيمياء النووية والتطبيقات الزراعية في المجال النووي.

وأضاف أن أعمال المؤتمر تمتد إلى 20 جلسة علمية لإلقاء الأبحاث في مجالات العلوم النووية وتطبيقاتها وجلسة مخصصة للمعلقات العلمية والتي وصل عددها إلى 20 معلقا.

وأشار إلى أنه سيقام على هامش المؤتمر ورشة عمل من مجموعة الوقاية الإشعاعية (الإربا مصر) بالجمعية, حيث خصص لها المؤتمر ثلاث جلسات علمية لمناقشة موضوعات الوقاية الإشعاعية, مضيفا إلى أن المؤتمر سيتطرق في جلسة علمية إلى العلامات المضيئة في المسيرة العلمية للطاقة الذرية المصرية من عام 1955 حتى الآن من معاصريها وتعد بمثابة تذكرة وقدوة للمسيرة العلمية الحالية.

وأشار أمين عام المؤتمر إلى الجهات العلمية الممثلة في المؤتمر من خلال اشتراك علماء منها وهي مركز البحوث النووية, ومركز المعامل الحارة, ومركز بحوث وتكنولوجيا الإشعاع, وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية, وهيئة المواد النووية, والجامعات المصرية (القاهرة -عين شمس المنصورة قناة السويس – طنطا – الجامعة الألمانية), بالإضافة إلى تمثيل دولي من الولايات المتحدة الأمريكية وتونس والعراق ورومانيا وقطر وكذلك من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشاد أمين عام المؤتمر بكل من ساهم في دفع عجلة العمل العلمي لهذا المؤتمر الجاد وخص بالشكر هيئة الطاقة الذرية وجامعة سيناء والشبكة القومية لفيزياء الإشعاع ورؤساء المراكز العلمية بهيئة الطاقة الذرية لمجهوداتهم العلمية في هذا المؤتمر.
كما أشاد أمين عام المؤتمر بالجهد الذي بذلته المجموعة العلمية للمؤتمر وأعضاء مجلس إدارة الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها والتي اقتطعت شهورا من العمل الجاد للإعداد للمؤتمر.
جدير بالذكر أن الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها تأسست كمنظمة غير حكومية في عام 1967, وتهتم الجمعية بكل النواحي المتعلقة بالعلوم النووية وتطبيقاتها وذلك بعقد ندوات ومؤتمرات, بالإضافة للتعريف والنشر في المجالات النووية المختلفة,
كما يتم عقد مؤتمر كل أربع سنوات عن الأنشطة المختلفة للعلوم النووية وتطبيقاتها ويختص هذا المؤتمر بتعاون مشترك بين الجمعية المصرية للعلوم النووية وتطبيقاتها وهيئة الطاقة الذرية.

مشاركات القراء