-
IT DATA تعلن عن منحة MCITP في مراكزها المعتمدة للطلبة والخريجين بتكلفة منخفضة
-
الفيسبوكبون يشنون هجوم الكترونيا على موقع توفيق عكاشة
-
اشترك في مسابقة 2012 جنيه دهب من " موبينيل " واكسب جنيهات ذهبيةيومياً واسبوعياً وشهرياً
-
كيونت تطرح "بيور هوم" لمواجهة تلوث مياه الشرب فى مصر بعد الثورة
-
فى مذكرة ل شرف : سكان مدينة العبور يطالبون بنقلهم اداريا لمحافظة القاهرة
-
ب 5000 دولار : "امراة الية " لاقامة علاقات عاطفية مع الرجل
-
من ابناء القطاع : 3 مرشحين لتولى منصب وزير الاتصالات
-
اقبال كبير على التعليم الالكترونى فى مصر لقدرته على ايصال المعلومة اسرع وأقل تكلفة
-
"فودافون" تنفى القبض على 3 من موظفيها لبيعهم كروت بأسعار مخالفة للتسعيرة.. وتبحث تعديل عرض "الكارت كارتين" بما يتوافق مع مصلحة عملائها
-
"Hitech4all.com"يفوز بجائزة ثقافة الجودة بالإعلام العربي من جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية
اقرأ لهؤلاء
أصدقاؤك يفضلون:

كشفت أسرار تغريم " جوجل " 500 مليون دولار عام 2011 من خلال عرض ما قام به أحد المحتالين الذي استخدمت إعلانات غوغل للاحتيال وبيع الماء على أنه هرمونات لتكبير العضلات عبر الإنترنت فضلا عن أدوية ممنوعة، لكنه تعاون مع السلطات الفيدرالية للإيقاع بشركة غوغل وتغريمها بـ 500 مليون دولار.
بدأ ديفيد وتيكار عملية سرية للإيقاع بشركة غوغل بعد الحكم عليه بالسجن 65، وكان توريط غوغل وسيلته الوحيدة لتفادي تمضية عمره في السجن، فتعاون مع السلطات الأمريكية التي أخرجته من سجن في رود آيلند. وكان التهم التي أدين بها هي الاحتيال عبر الانترنت حيث اعتاد بيع الأدوية الممنوعة فضلا عن غش بعضها بالماء وبيعها لقاء ألف دولار للعبوة الصغيرة دون أن يكون بها سوى ماء مقطر، بزعم أنها هرمونات لتكبير العضلات.
وأدرك وتيكار أن خروجه من السجن عبر عقد صفقة هو أمر صعب ما لم يشي للسلطات ضد أطراف كبار تعاونوا معه في تجارة الاحتيال التي جعلته يعيش حياة بازخة، فلن تقبل الحكومة بعقد صفقة معه لتخفيف سجنه من خلال الوشاية بشركاء تعاونوا معه فهم مجرد مجرمين صغار.
لكن عندما سأله عملاء فيدراليون كيف قام بتضخيم أعماله وتوسيعها على نطاق هائل أجاب بسرعة أنه اعتمد على إعلانات غوغل Google AdWords. وزعم أن موظفي غوغل ساعدوه بنشاط لتنمية أعماله بالمزيد من الإعلانات رغم أنه لم يبذل أي جهد لإخفاء نشاطه غير القانوني أمامهم، وأشار ويتيكار للمحققين يمكننا أن نفترض أن غوغل كانت تساعد محتالين آخرين من "صيدليات الإنترنت" على بيع أدوية ممنوعة أو مغشوشة. تمكن ويتيكار من إظهار قيام موظف لدى غوغل بمساعدته على تجاوز ضوابط غوغل لمنع إعلانات الأدوية الممنوعة. لكن السلطات الفيدرالية أرادت قطع الشك باليقين والتحقق من انتشار هذه الممارسات فلا تكفي تفاحة فاسدة واحدة، ولغرض التحقق من انتشار هذه الممارسات لدى أكثر من موظف لدى غوغل، فكان لهم ذلك مع قيام ويتيكار بتبليغ أكثر من موظف في الشركة أنه يقوم ببيع الممنوعات من الادوية مثل فيكودين وحبوب الإجهاض والستيرويد وغيرها من أدوية ممنوعة.
وتمكن من ذلك عبر تصميم مواقع لبيع هذه الأدوية وحصوله على مساعدة من موظفي غوغل لتجاوز الضوابط الآلية لدي الشركة بإعادة تصميم بعض تلك المواقع التي تبيع الأدوية غير القانونية. وهكذا تمكن ويتيكار من الإفلات من عقوبة السجن 65 عاما وقضى منها 5 سنوات وأصبح بعدها حرا طليقا بعد الإيقاع بشركة غوغل.





