ثورة يونيو .. واستعادة الأمل

اقرأ لهؤلاء

التكنولوجيا .. وثورة في العلاج الذاتي
لا شك أن التكنولوجيا الحديثة باتت تلعب دورا استراتجيا في تطوير الخدمات الصحية العالمية بصورة تشكل قفزات نوعية كبيرة بداية من الأبحاث المتعلقة بتطوير
	تكنولوجيا محاربة الفساد  .. وصبر الشعب
التعلم خطوة خطوة في ممارسة الديمقراطية هو أحد أهم مكتسبات الشعب المصري خلال السنوات الستة الماضية لاسيما بعد أن نجح
الشباب .. واستراتيجية قومية للإبداع
يدرك الجميع أن مصر واحدة من الدول التي وهبها الله قوة بشرية لا يستهان بها ، إذ إن 60 % من السكان في عمر الشباب أقل من 25 عاما
تحديد حقوق وواجبات الروبوتات
كما يقال، لا قيمة لشيء بدون إثبات وتوثيق ورقي، وفي خضم الضجة العالمية حول النتائج المحتملة لدخولنا ثورة صناعية من نوع جديد، يقودها
الأمن الفضائي .. والتنسيق العربي المطلوب " 1- 3 "
يشكل الأمن والاستقرار، وحماية حقوق الملكية الفكرية أحد أهم متطلبات عملية التنمية الاقتصادية وإقناع المستثمرين

أصدقاؤك يفضلون:

ثورة يونيو .. واستعادة الأمل

أصبح المصريون بعد ثورة 30 يونيو 2013 قادرون على الابتسامة وعادة نبرة حديثهم يملؤها الأمل والتفاؤل بمستقبل أفضل لوطنهم وأجواء من السعادة والابتهاج


 

وكأننا حققنا انتصارا في معركة حسمتها عبقرية الشعب المصري بوسطيته واعتداله الديني ونبذه للعنف  .

وفي الحقيقة رغم كل الصعوبات التي واجهها الشعب على مدار العام الماضي وتراجع كل المؤشرات الاقتصادية وتآكل معدلات التنمية وتفاقم مشكلة البطالة والطاقة والعجز في الموازنة وزيادة حجم الديون ، الداخلية والخارجية ، إلا أن الشعب كان يستطيع بشكل ما أو بآخر أن يتأقلم مع هذه التحديات والأعباء على أمل أن يكون لدى القيادة السياسية رؤية للخروج من هذا المأزق في الأمد المتوسط وللأسف فإن هذه القيادة ، والتي جاءت بإرادة الشعب لتحقق تطلعاته ، لم تنجح إلا في زيادة حالة الاقتسام في الشارع المصري وتعميق حالة الإحلال والتمكين في كل مؤسسات الدولة لصالح تيار سياسي محدد وكأنها لا تتعامل مع مؤسسات دولة تمتد جذورها في التاريخ لآلاف السنين وإنما تتعامل مع مشروع ملكية خاصة تسعى من خلاله إلى تعظيم أرباحها فقط بغض النظر عن مصالح جميع فئات الشعب المصري .

لا نريد الخوض في حجم وكم الأخطاء والمهاترات السياسية التي شهدناها على امتداد 12 شهرا ولكن نريد من جميع القوى السياسية أن تأخذ منها العبرة والعظة وعدم تكرار نفس الأخطاء والتأكيد على ضرورة التوافق بين الاستقرار السياسي ودفعة التنمية الاقتصادية وتحقيق الأمن في الشارع فهذه المعادلة لا يمكن أن تنجح إذا افتقدنا لعنصر التناغم بين هذه العناصر الثلاثة وهنا نطالب حكومة د. حازم الببلاوي بضرورة السعي إلى احتضان جميع المصريين بمختلف تياراتهم السياسية ، ممن لم تتلوث أيديهم بأعمال عنف أو دماء المصريين ، حتى يكون للجميع دور ومساهمة في بناء الوطن دون إقصاء لأحد وترسيخ ثقافة التنافس السياسي السلمي انطلاقا من قاعدة واحدة فقط أننا جميعا مصريون وبدون مزايدة في وطنية تيار سياسي دون آخر .

في تصوري أن مصر تمتلك كل المقومات والإمكانيات البشرية والمادية والتي تمكنها من الخروج من الأزمة الراهنة ، فضلا عن القوى الاستهلاكية المتمثلة في عدد السكان  الذي يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط  وهي أمور تجذب الاستثمار ، بشرط حسن الإدارة عن طريق اختيار فريق متناغم من الوزراء ، يعتمد على الكفاءة الإدارية والفنية ، لوضع روشتة علاج عصرية وشاملة وقابلة للتطبيق للخروج من الأزمة وإدارة شئون البلاد بأيد حاسمة وغير مرتعشة فضلا عن أهمية التقارب مع الخارج وفتح قنوات التواصل للإقناع بفرص الاستثمار في مصر انطلاقا من مبدأ " الشراكة الثنائية " وليس من موقع " المعونة والمساعدات ".

في اعتقادي أنه من الصعب القول أن الاقتصاد سيتعافى بين يوم وليلة ، بعد ثورة 30 يونيو 2013 ، ولكن على الأقل هناك بعض المؤشرات التي تدعونا جميعا إلى التفاؤل خاصة إذا نجحت وزارة الداخلية في إعادة فرض سيطرتها على الشارع مما يعود بالإيجاب على السياحة والاستثمار من خلال مسارعة تقديم بعض الدول العربية " السعودية والإمارات والكويت " لنحو 12 مليار دولار في صورة منح وودائع مالية في البنك المركزي المصري ، بدون فوائد مالية، الأمر أنه سينعكس بالتأكيد على تحسن نظرة المؤسسات الدولية للتصنيف الائتماني إلى مصر لتتحول من سلبية إلى مستقرة في الوقت الحالي ثم إلى إيجابية بعد فترة  كذلك انخفضت تكلفة التأمين على ديون مصر الخارجية كما في الماضي 80 نقطة أساس كما بدأ الجنيه يرتفع أمام الدولار في السوق الموازية ،وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 30 شهرا ، بالإضافة إلى التحسن الملموس في أداء البورصة المصرية وحجم التداولات والمعاملات المالية بها .

أتفق أن بلادنا يجب أن تستهدف جذب نحو 20 مليار دولار كاستثمارات خارجية سنوية حتى يمكنها معالجة الكثير من التحديات الاقتصادية ومضاعفة معدلات النمو الاقتصادي ورغم صعوبة تحقق ذلك إلا أنه في نفس الوقت ليس بالمستحيل ، خاصة إذا علمنا أننا نجحنا بالفعل في جذب نحو 13 مليار دولار في عام 2010 ، وبالتالي فإنه من المهم إرسال بعثات مصرية خارجية وكذلك دعوة المستثمرين الأجانب إلى مصر لعرض فرص الاستثمار التي تذخر بها مصر من خلال مشروعات محددة تتسق مع خطة التنمية الاقتصادية لبلادنا والتي نحتاج فيها إلى إقامة مصانع جديدة وخلق فرص عمل حقيقية مع ضرورة إعادة النظر في مشروع الصكوك لتفعيله في أقرب وقت بالإضافة إلى تنمية السياحة الداخلية والخارجية .

نؤكد أن عقارب الساعة لن تعود للوراء وأن بلادنا أكبر بكثير من أن تتوقف على وجود شخص واحد فكما ذهب الرئيس السابق "المتنحي" حسني مبارك ذهب الرئيس السابق " المعزول " محمد مرسي بشرعية شعبية ، وكلاهما كان منتخبا بالصندوق ، ولكن ظلت مصر وستظل وعلى جميع أبنائها أن يحافظوا عليها وسرعة بناء دولة العلم والتكنولوجيا لصالح مستقبل أفضل لوطننا .

  • مجرد تساؤلات

 

  • أرخص دم  .. هو الدم السياسي لأنه يتم الزج به من جانب بعض قوى التيار السياسي

" المتأسلم " في صراعه على السلطة.. أرفض مبدأ التضحية بالنفس من أجل الحفاظ على كرسي الرئاسة والسلطة .. التضحية المشروعة فقط  تكون لله وللأرض والعرض . مصدقا لقوله تعالى " قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " صدق الله العظيم .

 

  • " إيتيدا " والتمويل الميسر مع البنك الأهلي .. " اختلاف الكلمات عن نشاط الشركة بين البطاقة الضريبية والسجل التجاري " ،" دراسة جدوى معتمدة من أحد المكاتب الاستشارية لدى البنك الأهلي " ، " خطاب معتمد من هيئة " إيتيدا "  يفيد التسجيل بقاعدة بيانات الهيئة " ، " انتهاء عقد إيجار مقر النشاط قبل شهر من انتهاء فترة تسديد القرض "  هذه عينة من التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا التي تقدمت للاستفادة من بروتوكول التمويل الذي وقعته مؤخرا هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات " إيتيدا " والبنك الأهلي .. من المهم سرعة تدخل وزير الاتصالات ورئيس هيئة إيتيدا حتى لا يلقى مصير هذا البروتوكول نفس مصير بروتوكول التعاون مع الصندوق الاجتماعي .
  • صندوق 306306 .. فكرة جميلة تسمح لجميع المصريين بالمساهمة في دعم وطنه اقتصاديا والمهم أن تكون هناك أهداف واضحة لكيفية الاستفادة من أموال هذا الصندوق في مشروعات إنتاجية جديدة تخلق فرص عمل جديدة لاسيما في القرى الفقيرة أو المحرومة من الخدمات حتى يتشجع الجميع لضخ مزيد من المساهمات المساعدات بكل صورها  .

مشاركات القراء